الشمعة اليابانية
تمثيل بياني لحركة السعر خلال فترة زمنية محددة يوضح أسعار الافتتاح والإغلاق وأعلى وأدنى سعر.
تُعد الشمعة اليابانية الوحدة البصرية الأساسية في أغلب المنصات الحديثة للتحليل الفني، وقد نشأت في اليابان قبل قرون لتتبع أسعار الأرز قبل أن تنتشر عالمياً في أسواق المال. تتكون الشمعة من جزأين رئيسيين: الجسم (Body) الذي يمثل المسافة بين سعر الافتتاح والإغلاق، والفتيل أو الظل (Wick/Shadow) الذي يمثل أعلى وأدنى سعر تم تداوله خلال تلك الفترة.
إذا أغلق السعر أعلى من سعر الافتتاح تكون الشمعة صاعدة وغالباً تُلوّن بالأخضر أو الأبيض، وإذا أغلق أدنى من الافتتاح تكون هابطة وتُلوّن بالأحمر أو الأسود. طول الجسم يعكس قوة الحركة، بينما طول الفتائل يعكس مدى التذبذب والرفض السعري عند مستويات معينة.
تُستخدم الشمعة كوحدة بناء لتكوين أنماط الشموع اليابانية مثل المطرقة والنجمة الساقطة والابتلاع، والتي تساعد المتداول على قراءة نفسية السوق وتوقع استمرار أو انعكاس الاتجاه. يمكن رسم الشموع على أي إطار زمني، من دقيقة واحدة إلى شهر كامل، مما يمنح مرونة كبيرة في التحليل.
من الأخطاء الشائعة تفسير شمعة واحدة بمعزل عن السياق العام للسوق، أو تجاهل حجم التداول المصاحب لها. ينصح بقراءة الشمعة ضمن سلسلة من الشموع المتتالية وربطها بمستويات الدعم والمقاومة للحصول على قراءة أكثر دقة وموثوقية.
مثال عملي
شمعة يومية على زوج اليورو/دولار بجسم أخضر كبير تعني أن سعر الإغلاق أعلى بكثير من سعر الافتتاح، ما يدل على ضغط شرائي قوي خلال اليوم.
مصطلحات ذات صلة
تعلّم التطبيق العملي
دورات أكاديمية إيفست المجانية تشرح هذه المفاهيم خطوة بخطوة بالعربية.
