التباعد (الدايفرجنس)
حالة يتحرك فيها السعر في اتجاه بينما يتحرك المؤشر الفني في اتجاه معاكس أو بزخم أضعف، مما يشير إلى احتمال ضعف الاتجاه أو انعكاسه.
يحدث التباعد الهابط (Bearish Divergence) عندما يسجل السعر قمة جديدة أعلى من القمة السابقة، بينما يسجل المؤشر الفني، مثل RSI أو MACD، قمة أدنى من قمته السابقة، مما يشير إلى ضعف كامن في زخم الاتجاه الصاعد رغم استمرار ارتفاع السعر ظاهرياً. على العكس، يحدث التباعد الصاعد (Bullish Divergence) عندما يسجل السعر قاعاً جديداً أدنى بينما يسجل المؤشر قاعاً أعلى من قاعه السابق، مشيراً إلى ضعف الضغط البيعي واحتمال ارتداد صاعد.
يُعتبر التباعد من أهم الإشارات التحذيرية المبكرة على احتمال انعكاس الاتجاه، لأنه يكشف عن تناقض بين حركة السعر الظاهرة وحركة الزخم الفعلي الكامنة خلفها، وهو ما لا يظهر عادة من قراءة السعر وحده. يُستخدم غالباً مع مؤشرات الزخم مثل RSI وMACD والستوكاستيك.
يوجد أيضاً نوع أقل شيوعاً يُعرف بـالتباعد الخفي (Hidden Divergence)، ويُستخدم كإشارة استمرار للاتجاه بدلاً من انعكاسه، ويحدث عند تكوّن قاع أعلى في السعر مقابل قاع أدنى في المؤشر ضمن اتجاه صاعد قائم، مما يدعم استمرار الصعود.
من الأخطاء الشائعة التداول فور رصد التباعد دون انتظار تأكيد إضافي من كسر مستوى دعم أو مقاومة أو ظهور نمط شمعة انعكاسي، إذ قد يستمر التباعد لفترة طويلة نسبياً قبل أن يترجم فعلياً إلى انعكاس سعري ملموس.
مثال عملي
تسجيل السعر لقمة جديدة على الذهب بينما يسجل RSI قمة أدنى من سابقتها يشكل تباعداً هابطاً يحذر من احتمال تباطؤ الاتجاه الصاعد قريباً.
مصطلحات ذات صلة
تعلّم التطبيق العملي
دورات أكاديمية إيفست المجانية تشرح هذه المفاهيم خطوة بخطوة بالعربية.
