عوائد السندات
النسبة المئوية للعائد السنوي الذي يحصل عليه حامل السند الحكومي، وهي مؤشر أساسي على توقعات الفائدة والتضخم وثقة المستثمرين بالاقتصاد.
عوائد السندات تمثل النسبة السنوية التي يحققها المستثمر من حيازة سند حكومي، وتتحرك عكسياً مع سعر السند: عندما يرتفع الطلب على السند ويرتفع سعره، ينخفض العائد، والعكس صحيح عند انخفاض الطلب وسعر السند.
تُعد عوائد السندات الحكومية، خصوصاً سندات الخزانة الأمريكية لآجال 2 و10 سنوات، من أهم المؤشرات المتابَعة في الأسواق المالية العالمية لأنها تعكس:
- توقعات السوق لمسار أسعار الفائدة المستقبلي.
- توقعات التضخم على المدى المتوسط والطويل.
- مستوى الثقة العامة في الاقتصاد والمخاطر السيادية.
العلاقة بسوق الفوركس: ارتفاع عوائد سندات دولة معينة مقارنة بمنافسيها يجعل أصولها المقوّمة بعملتها أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن عائد، ما يزيد الطلب على تلك العملة ويدعمها. لذلك يراقب متداولو الفوركس بشكل مستمر "فارق العائد" (Yield Spread) بين سندات دولتين كأحد أقوى مؤشرات اتجاه زوج العملة بينهما.
منحنى العائد (Yield Curve) الذي يقارن عوائد السندات قصيرة وطويلة الأجل يُعد أيضاً مؤشراً هاماً، إذ يُنظر إلى "انقلاب منحنى العائد" (حين تفوق عوائد السندات قصيرة الأجل طويلة الأجل) كإشارة تاريخية محتملة على اقتراب ركود اقتصادي.
أهميته للمتداول: متابعة فوارق العائد بين السندات الأمريكية ونظيراتها في مناطق اليورو واليابان وغيرها تساعد على تفسير وتوقع اتجاهات أزواج العملات الرئيسية بشكل مباشر.
أخطاء شائعة:
- الخلط بين اتجاه سعر السند واتجاه عائده لأنهما عكسيان.
- تجاهل فارق العائد بين دولتين مقارنة بمستوى العائد المطلق لدولة واحدة.
- تفسير كل ارتفاع في العائد كإشارة إيجابية دون النظر لسببه (ارتفاع بسبب نمو قوي يختلف عن ارتفاع بسبب مخاوف تضخمية أو مالية).
مثال عملي
مثال: عندما يتسع الفارق بين عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات وعائد السندات الألمانية لصالح الأمريكية، يميل زوج EUR/USD للانخفاض غالباً.
مصطلحات ذات صلة
تعلّم التطبيق العملي
دورات أكاديمية إيفست المجانية تشرح هذه المفاهيم خطوة بخطوة بالعربية.
