أكاديمية إيفست

    تجارة الفارق

    Carry Trade

    استراتيجية تعتمد على الاقتراض بعملة ذات فائدة منخفضة واستثمار الحصيلة في أصول بعملة ذات فائدة أعلى للاستفادة من فارق العائد.

    تجارة الفارق (Carry Trade) هي استراتيجية شائعة في أسواق الفوركس تقوم على بيع أو الاقتراض بعملة ذات سعر فائدة منخفض ("عملة التمويل")، واستخدام حصيلتها لشراء أو الاستثمار في أصول بعملة ذات سعر فائدة أعلى ("عملة العائد")، بهدف الاستفادة من فارق سعر الفائدة بين العملتين إضافة إلى أي مكسب محتمل من حركة السعر.

    من أشهر عملات التمويل تاريخياً الين الياباني والفرنك السويسري بسبب أسعار فائدتهما المنخفضة لفترات طويلة، بينما تُستخدم عملات ذات عائد أعلى كعملة استثمار.

    آلية الربح: يحصل المتداول على "فائدة التمديد" (Swap/Rollover) موجبة عند الاحتفاظ بمركز شراء في عملة عالية الفائدة مقابل عملة منخفضة الفائدة، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من ارتفاع سعر الصرف ذاته.

    المخاطر الرئيسية: تنعكس هذه الاستراتيجية بشكل حاد في فترات ارتفاع تجنب المخاطرة (Risk-Off) في الأسواق، حيث يتدفق المستثمرون نحو عملات الملاذ الآمن مثل الين، مما يؤدي إلى تصفية مراكز الكاري تريد بسرعة وخسائر كبيرة قد تفوق أرباح فارق الفائدة المتراكمة.

    أهميته للمتداول: فهم استراتيجية الكاري تريد يساعد على تفسير بعض التحركات القوية في أزواج مثل الين مقابل عملات العائد المرتفع، خصوصاً عند تغير فروق الفائدة بين البنوك المركزية أو عند حدوث صدمات في معنويات السوق.

    أخطاء شائعة:

    • التركيز على عائد الفائدة فقط دون احتساب مخاطر تقلب سعر الصرف الذي قد يلغي هذا العائد بسهولة.
    • تجاهل إمكانية تصفية مراكز الكاري تريد الجماعية بسرعة في أوقات الأزمات.
    • عدم متابعة تغيرات سياسة البنوك المركزية التي قد تُضيّق فارق الفائدة فجأة.

    مثال عملي

    مثال: يقترض متداول بالين الياباني منخفض الفائدة ويستثمر الحصيلة بعملة ذات فائدة أعلى، محققاً ربحاً من فارق الفائدة طالما استقر سعر الصرف نسبياً.

    مصطلحات ذات صلة

    تعلّم التطبيق العملي

    دورات أكاديمية إيفست المجانية تشرح هذه المفاهيم خطوة بخطوة بالعربية.